حيدر حب الله
380
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
حديثيّ سابق فيروون روايته بسند لهم غير موجود عند صاحب الكتاب الأصلي ، ومن أشهرها مستخرج أبي بكر الإسماعيلي على البخاري ، ومستخرج أبي عوانة على مسلم ، وغيرهما . ز - الأجزاء ، وهي كتب حديثية صنّفت معتمدةً على راوٍ واحد كجزء أبي بكر ، أو متعلَّقة بموضوع واحد كجزء في صلاة الضحى للسيوطي . . وغير ذلك من أنواع التصنيف . وقد نقد العلماء هذه الأنواع من الكتب سنداً ومتناً ، فوجدوا أسلمها وأجمعها وأصحّها النوع الأوّل ، بل قد وضعوا ما سمّوه طبقات المصنّفات الحديثية حيث جعلوها على أربع هي : الطبقة الأولى : وتنحصر بصحيحي البخاري ومسلم ، وذكر بعضهم منها أيضاً موطأ مالك بن أنس ، وقد اشتملت على المتواتر ، والصحيح والحسن . الطبقة الثانية : كتب لم يرتضِ أصحابها التساهل ، لكنهم لم يبلغوا في الدقّة ما بلغه الصنف الأول ، وهنا تذكر سائر الصحاح الحديثية ، كجامع الترمذي ، وسنن أبي داوود ، والنسائي ، وغيرها مثل مسند ابن حنبل ، وقد اعتبرت مصدراً للأبحاث الفقهية . الطبقة الثالثة : كتب كثُر الخبر الضعيف فيها ، كمسند ابن أبي شيبة ، ومسند الطيالسي ، ومصنّف عبد الرزاق الصنعاني ، وكتب البيهقي والطحاوي والطبراني ، ومصنف عبد بن حميد الكسّي ( 249 ه - ) وغيرها من الكتب ، وهذه الكتب يُكثر المحدثون والنقاد إعمال معاول النقد فيها فيعثرون على مشكلات كثيرة . الطبقة الرابعة : مصنّفات بالغة الضعف ، وأكثرها هزيل ظهر بعد القرون الأولى ، ويذكرون منها تصانيف ابن مردويه وتصانيف ابن شاهين وتصانيف أبي